جواد شبر

24

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أخي حبيبي حبيب اللّه لا كذب * وابناه للمصطفى المستخلص ابنان صلى إلى القبلتين المقتدى بهما * والناس عن ذاك في صم وعميان ما مثل زوجته أخرى يقاس بها * ولا يقاس على سبطيه سبطان فمضمر الحبّ في نور يخصّ به * ومضمر البغض مخصوص بنيران هذا غدا مالك في النار يملكه * وذاك رضوان يلقاه برضوان ردّت له الشمس في أفلاكها فقضى * صلاته غير ما ساه ولا وان أليس من حلّ منه في أخوّته * محلّ هارون من موسى بن عمران ؟ ! وشافع الملك الرّاجي شفاعته * إذ جاءه ملك في خلق ثعبان قال النبيّ له : أشقى البريّة يا * عليّ إذ ذكر الأشقى شقيّان هذا عصى صالحا في عقر ناقته * وذاك فيك سيلقاني بعصيان ليخضبن هذه من ذا أبا حسن * في حين يخضبها من أحمرقان ومن شعر الصنوبري ما رواه النويري في نهاية الإرب : محن الفتى يخبرن عن فضل الفتى * كالنار مخبرة بفضل العنبر وقال : رب حال كأنها مذهب الديباج * صارت من رقة كاللاذ « 1 » وزمان مثل ابنة الكرم حسنا * عاد عند العيون مثل الداذي « 2 » أو ما من فساد رأى الليالي * ان شعري هذا وحالي هذي

--> ( 1 ) اللاذة : ثوب حرير احمر صيني والجمع لاذ . ( 2 ) الداذي : شراب للفساق .